تفاصيل الاتفاق الريسوني مع خوردانا:
الاتفاقية التي عُقدت بين المقيم
العام الإسباني الجنرال غوميس خوردانا والشريف أحمد
الريسوني تمثلة في تقديم الدعم العسكري والميداني المشترك لإخضاع
قبيلة أنجرة واحتلال قرية "البيوت" الاستراتيجية بتاريخ 29 يونيو
1916، مقابل منح الريسوني امتيازات مادية وسياسية ضخمة تتمثل في:
1- راتبا
شهرياً ثابتاً من المقيمية العامة الإسبانية في تطوان يُقدر بـ 10,000 بسيطة
إسبانية (وفي بعض الفترات وصل مع المخصصات الإضافية إلى 15,000 بسيطة شهرياً)، وهو
مبلغ ضخم جداً بمقاييس تلك الحقبة.
2- بموجب
التفاهمات والهدنة التي نسقها الجنرال غوميس خوردانا (والتي بدأت ملامحها في أواخر
1915 وتطورت خلال عمليات 1916)، التزمت إسبانيا بدفع ميزانية ضخمة بلغت مليوني
بسيطة إسبانية (2,000,000 بسيطة). خُصص هذا المبلغ الضخم لتمكين الريسوني من تأسيس
وتجهيز جيش نظامي محلي تابع له (حركة) لا يتجاوز عدده في البداية 1000 جندي،
وتغطية رواتب رجاله والفرسان الذين شاركوا لاحقاً في الهجوم على أنجرة وقرية
البيوت (حيث قاد الريسوني حوالي 6,000 مقاتل من رجاله لدعم الإسبان في تلك المعركة
3- إلى
جانب السيولة النقدية، سلمت السلطات الإسبانية للريسوني شحنات أسلحة محددة تذكرها
التقارير التاريخية بدقة: - 500 بندقية حرب حديثة مع ذخيرتها. - 100 مسدس. وكميات
مستمرة من المؤونة والتموين العسكري لرجاله. |
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire